الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

مات والده
ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته…
فجره ابنه الى الصحراء ليدفنه..
فرآه اعرابي يرعى الغنم..
فاقبل عليه.. وسأله اين الناس؟
لم تدفن اباك وحدك؟
فما شاء الابن ان يفضح اباه..
وظل يردد: لا حول ولا قوة الا بالله.
فهم الاعرابي.. ومد يده يساعد الابن ليدفن اباه..
ثم رفع يده الى السماء وظل يدعو في سره..
ثم ترك الابن وغادر الى غنمه..
وليلتها.. حلم الابن بأبيه.. ورآه ضاحكا مستبشرا
في الفردوس الاعلى.. فتساءل من الدهشة:
ما بلغك يا ابي هذه المنزلة؟ فقال: ببركة دعاء الاعرابي.
واصبح الابن يبحث عن الاعرابي في لهفة..
ومشط الصحراء كلها حتى وجده.. فامسك بتلابيبه يصيح:
سألتك بالله ما دعوت لوالدي على قبره؟
فقد رأيته في الفردوس الاعلى..
هنا.. اجابه الاعرابي: يا ولدي..
لقد دعوت الله دعوة العبد الذليل.. وقلت له:
اللهم.. اني كريم.. اذا جاءني ضيف اكرمته..
وهذا العبد ضيفك.. وانت اكرم الاكرمين!!
إذن ليست الذرية.. وليست الاموال..
وليست كثرة الاعمال الصالحة.. فقط
انما هي صدق العهد مع الله..
من اي باب تشاء.. وبأي عمل تتقن
قال الحسن البصري رحمه الله:-
( تواصلوا مع أصحابكم فالصاحب الوفيّ مصباح مضيء ، قد لا تدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدنيا)
اللهم ارزق اصحابي واحبابي من الخير اوفره ومن العفو اعظمه ومن العمر اجمله..
اللهم اكتب لنا محو الذنوب وستر العيوب ولين القلوب وتفريج الهموم وتيسير الامورجميع المضافين عندي فردآ فردآ
أسأل الله القادر المقتدر ،الذي فجر الماء من الحجر ,وجعل في ألأفاق أيات وعبر ,أن يمن عليكم بعافية ما بعدها ضرر وأن يرزقكم نعيمآ ما بعده كدر وأن يجمعكم ووالديكم واولادكم ومن تحبون بجوار خير البشر ,في مقعد صدق عند مليك مقتدر ,اللهم امين
،، اللهم امين ،،

يـحـكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له
يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
... ... اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا "!!ا
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25
سنة كالطفل!!ا
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من
حيوانات،
أنظر..الغيوم تسير مع القطار".
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه
بالسعادة وصرخ مرة أخرى :
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر
يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟
هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح
بصيراً لاول مرة في حياته ".
تذكر دائماً :
لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

رأى صياد مجموعة من الحمام في الغابة فقرر محاولة اصطيادها وبيعها. وعلى الفور بدأ الصياد بتنفيذ خطه ونصب المصيدة للحمام ففرش شبكة على الأرض ونثر عليها بعض الأرز كي يجذب الحمام إليها.
وحين رأت الحمامات الأرز حطت على تلك المنطقة وبدأت الأكل. ...
وعند انتهائها من الأكل أدركت الحمامات أن أقدامها و مخالبها قد علقت في الشبكة وأصبحت غير قادرة على الطيران والتحليق من جديد.
ظلت الحمامات تحاول الطيران بشكل عشوائي لكي تهرب لكن دون جدوى، فتدافع كل منها باتجاه مختلف أعاق قدرتها على حمل الشبكة والهرب بها.
وفجأة أطل الصياد من بعيد حيث بدى قادماً لتفقد شبكته والإمساك بالحمامات. أدركت إحدى الحمامات أن الوقت ينفذ وعليها التفكير بحل سريع للنجاة من الموقف.
طلبت تلك الحمامة من بقية الحمام الهدوء والإصغاء إليها
فقالت: "اهدؤوا. لا طائل مما تحاولون القيام به فالتوتر والعمل المنفرد لن ينقذ أي منا.
علينا أن ننسق جهودنا ونحلق جميعاً باتجاه واحد وبروح واحدة. فإما أن ننجو معاً أو نهلك معاً."
وبالفعل أصغت بقية الحمامات إليها وحلقن باتجاه واحد إلى الأعلى مما مكنهن من التحليق بالشبكة والذهاب بها بعيداً إلى مكان آمن يعطيهن المزيد من الوقت لإزالة الشبكة عن أرجلهن.
--------------------------------------------------------------------------
بالتضامن والتعاون يمكن إنجاز العجب إذا كانت الأهداف متوحدة و المصير واحد

جاء رجل إلى النبي
سليمان (عليه السلام) وطلب منه أن يعلمه إحدى لغات الحيوانات .
.
فقال له النبي (عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام) :
لاتستطيع تحمل ذلك ..
ولكن الرجل توسل بنبي الله وأصر أصراراً شديداً
فقال النبي : وأي لغة تريد أن تتعلمها ..
فقال الرجل
:
لغة القطط فإنها تكثر في قريتي ومنزلي ..
فنفخ النبي في أذنه وفعلاً تعلم الرجل لغة القطط ..
وفي ذات يوم سمع قطتان تتحدثان فقالت إحداهما للأخرى ..
هل عندك طعام فأنني سأموت جوعاً فأجابتها الثانية كلا .
.
ولكن في هذا البيت ديك وسمعناه يقول إنه مريض وسيموت ونأكله فأصبري قليلاً ..
فقال الرجل : ل اوالله لن تأكلن ديكي وفي الصباح أخذ الديك إلى السوق وباعه .
.
وجاءت القطة وسألت هل مات الديك ؟ فقالت لها كلا لقد باعه صاحب الدار ولكني سمعت الخروف يتمتم ويقول إني متخم وسأموت
انقذوني فأصبري سيموت ونأكل من لحمه ..
فقال الرجل :
لن تأكلن من لحم خروفي ومن الصباح اخذ الخروف وباعه في السوق ..
فجاءت القطة وسألت هل مات الخروف فأجابتها كلا لقد باعه صاحب الدار ولكن علمت من نبي الله سليمان (عليه السلام) أن الرجل
صاحب الدار سيموت وسيضعون الطعام في مأتمه ونأكل فأصبري قليلاً ..
فصعق الرجل وذهب مسرعاً للنبي وهو يصرخ ويبكي ويتوسل وأخبره بالقصة وأنه سمع القطة تقول أنه سيموت فما العمل ..
فقال النبي (عليه السلام) :
إن الله قد فداك بالديك ولكنك بعته وفداك بالشاة (الخروف) ولكنك بعته أيضاً فأما اليوم فأكتب وصيتك فالأمر واقع لا محال ..
العبرة ..
نتعلم من هذه القصة أن الله يدفع عنا الكثير من الأهوال والمصائب ولكننا لاندرك حقيقتها إلا بعد زوالها .