الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

مات والده
ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته…
فجره ابنه الى الصحراء ليدفنه..
فرآه اعرابي يرعى الغنم..
فاقبل عليه.. وسأله اين الناس؟
لم تدفن اباك وحدك؟
فما شاء الابن ان يفضح اباه..
وظل يردد: لا حول ولا قوة الا بالله.
فهم الاعرابي.. ومد يده يساعد الابن ليدفن اباه..
ثم رفع يده الى السماء وظل يدعو في سره..
ثم ترك الابن وغادر الى غنمه..
وليلتها.. حلم الابن بأبيه.. ورآه ضاحكا مستبشرا
في الفردوس الاعلى.. فتساءل من الدهشة:
ما بلغك يا ابي هذه المنزلة؟ فقال: ببركة دعاء الاعرابي.
واصبح الابن يبحث عن الاعرابي في لهفة..
ومشط الصحراء كلها حتى وجده.. فامسك بتلابيبه يصيح:
سألتك بالله ما دعوت لوالدي على قبره؟
فقد رأيته في الفردوس الاعلى..
هنا.. اجابه الاعرابي: يا ولدي..
لقد دعوت الله دعوة العبد الذليل.. وقلت له:
اللهم.. اني كريم.. اذا جاءني ضيف اكرمته..
وهذا العبد ضيفك.. وانت اكرم الاكرمين!!
إذن ليست الذرية.. وليست الاموال..
وليست كثرة الاعمال الصالحة.. فقط
انما هي صدق العهد مع الله..
من اي باب تشاء.. وبأي عمل تتقن
قال الحسن البصري رحمه الله:-
( تواصلوا مع أصحابكم فالصاحب الوفيّ مصباح مضيء ، قد لا تدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدنيا)
اللهم ارزق اصحابي واحبابي من الخير اوفره ومن العفو اعظمه ومن العمر اجمله..
اللهم اكتب لنا محو الذنوب وستر العيوب ولين القلوب وتفريج الهموم وتيسير الامورجميع المضافين عندي فردآ فردآ
أسأل الله القادر المقتدر ،الذي فجر الماء من الحجر ,وجعل في ألأفاق أيات وعبر ,أن يمن عليكم بعافية ما بعدها ضرر وأن يرزقكم نعيمآ ما بعده كدر وأن يجمعكم ووالديكم واولادكم ومن تحبون بجوار خير البشر ,في مقعد صدق عند مليك مقتدر ,اللهم امين
،، اللهم امين ،،

يـحـكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له
يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
... ... اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا "!!ا
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25
سنة كالطفل!!ا
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من
حيوانات،
أنظر..الغيوم تسير مع القطار".
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه
بالسعادة وصرخ مرة أخرى :
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر
يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟
هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح
بصيراً لاول مرة في حياته ".
تذكر دائماً :
لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

رأى صياد مجموعة من الحمام في الغابة فقرر محاولة اصطيادها وبيعها. وعلى الفور بدأ الصياد بتنفيذ خطه ونصب المصيدة للحمام ففرش شبكة على الأرض ونثر عليها بعض الأرز كي يجذب الحمام إليها.
وحين رأت الحمامات الأرز حطت على تلك المنطقة وبدأت الأكل. ...
وعند انتهائها من الأكل أدركت الحمامات أن أقدامها و مخالبها قد علقت في الشبكة وأصبحت غير قادرة على الطيران والتحليق من جديد.
ظلت الحمامات تحاول الطيران بشكل عشوائي لكي تهرب لكن دون جدوى، فتدافع كل منها باتجاه مختلف أعاق قدرتها على حمل الشبكة والهرب بها.
وفجأة أطل الصياد من بعيد حيث بدى قادماً لتفقد شبكته والإمساك بالحمامات. أدركت إحدى الحمامات أن الوقت ينفذ وعليها التفكير بحل سريع للنجاة من الموقف.
طلبت تلك الحمامة من بقية الحمام الهدوء والإصغاء إليها
فقالت: "اهدؤوا. لا طائل مما تحاولون القيام به فالتوتر والعمل المنفرد لن ينقذ أي منا.
علينا أن ننسق جهودنا ونحلق جميعاً باتجاه واحد وبروح واحدة. فإما أن ننجو معاً أو نهلك معاً."
وبالفعل أصغت بقية الحمامات إليها وحلقن باتجاه واحد إلى الأعلى مما مكنهن من التحليق بالشبكة والذهاب بها بعيداً إلى مكان آمن يعطيهن المزيد من الوقت لإزالة الشبكة عن أرجلهن.
--------------------------------------------------------------------------
بالتضامن والتعاون يمكن إنجاز العجب إذا كانت الأهداف متوحدة و المصير واحد

جاء رجل إلى النبي
سليمان (عليه السلام) وطلب منه أن يعلمه إحدى لغات الحيوانات .
.
فقال له النبي (عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام) :
لاتستطيع تحمل ذلك ..
ولكن الرجل توسل بنبي الله وأصر أصراراً شديداً
فقال النبي : وأي لغة تريد أن تتعلمها ..
فقال الرجل
:
لغة القطط فإنها تكثر في قريتي ومنزلي ..
فنفخ النبي في أذنه وفعلاً تعلم الرجل لغة القطط ..
وفي ذات يوم سمع قطتان تتحدثان فقالت إحداهما للأخرى ..
هل عندك طعام فأنني سأموت جوعاً فأجابتها الثانية كلا .
.
ولكن في هذا البيت ديك وسمعناه يقول إنه مريض وسيموت ونأكله فأصبري قليلاً ..
فقال الرجل : ل اوالله لن تأكلن ديكي وفي الصباح أخذ الديك إلى السوق وباعه .
.
وجاءت القطة وسألت هل مات الديك ؟ فقالت لها كلا لقد باعه صاحب الدار ولكني سمعت الخروف يتمتم ويقول إني متخم وسأموت
انقذوني فأصبري سيموت ونأكل من لحمه ..
فقال الرجل :
لن تأكلن من لحم خروفي ومن الصباح اخذ الخروف وباعه في السوق ..
فجاءت القطة وسألت هل مات الخروف فأجابتها كلا لقد باعه صاحب الدار ولكن علمت من نبي الله سليمان (عليه السلام) أن الرجل
صاحب الدار سيموت وسيضعون الطعام في مأتمه ونأكل فأصبري قليلاً ..
فصعق الرجل وذهب مسرعاً للنبي وهو يصرخ ويبكي ويتوسل وأخبره بالقصة وأنه سمع القطة تقول أنه سيموت فما العمل ..
فقال النبي (عليه السلام) :
إن الله قد فداك بالديك ولكنك بعته وفداك بالشاة (الخروف) ولكنك بعته أيضاً فأما اليوم فأكتب وصيتك فالأمر واقع لا محال ..
العبرة ..
نتعلم من هذه القصة أن الله يدفع عنا الكثير من الأهوال والمصائب ولكننا لاندرك حقيقتها إلا بعد زوالها .

اذكار الصباح
من قرأها حين يصبح و مات في يومه دخل الجنه
بسـم الله الـذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. (3 مرات)
رضيت بالله ربا وبالإسلام دين وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً. ( 3 مرات )
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. (من قالها 7 مرات كفاه الله ما أهمه)
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
قراءة آية الكرسي:
((اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ))
قراءة المعوذتين (( قل أعوذ برب الفلق )) ، (( قل أعوذ برب الناس ))
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
(من قالها حين يصبح مؤمناً بها فمات من يومه دخل الجنة )
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شي ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وان اقترف على نفسي سوءا أو أجره لمسلم.
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . ربي أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده . وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربي أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، ربي أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.
اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور.
أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ، ومالي ، اللهم أستر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ، ومن خلفي وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير.

يحكي أنه كان هناك ولد صغير يزور بيت جدته في مزرعتها
خرج ليتعلم التصويب على الأهدا...ف فكان يلعب ويتدرب على الأخشاب
ولكنه لم يستطع أن يصيب أي هدف حزن الولد وتوجه إلى بيته للعشاء
...
وهو بطريقه إلى المنزل وجد بطة جدته المدللة.
وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب عليها
فأصابها في رأسها فماتت وقد صدم الولد وحزن لأنه قتل بطة جدته
وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش
لكنه فوجئ بأن أخته حبيبة رأت كل شيء لكنها لم تتكلم بكلمة
بعد الغذاء في اليوم الثاني،
قالت الجدة:هيا يا حبيبة لنغسل الصحون
ولكن حبيبة ردت: "جدتي، ابراهيم قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ".ـ
ثم همست بإذنه : أتتذكر البطة؟؟؟
وفي نفس اليوم،سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد،
ولكن الجدة قالت: أنا آسفة، ولكنني أريد من حبيبة أن تساعدني في تحضير العشاء
فابتسمت حبيبة وقالت: لا مشكلة..
لأن ابراهيم قال لي أنه يريد أن يساعد هو الجدة في تجهيز العشاء
وهمست بإذنه مرة ثانية: أتتذكر البطة؟؟؟؟
وذهبت حبيبة إلى الصيد وبقي ابراهيم للمساعدة
بعد بضعة أيام كان ابراهيم يعمل واجبه وواجب أخته وهكذا........ـ
لم يستطع الولد الاحتمال أكثر،
فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة
جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته
ثم قالت:حبيبي، أعلم، فقد كنت أقف بالشباك ورأيت كل شي
ولكنني لأني أحبك ولأنك اعترفت بخطئك فقد سامحتك
وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لحبيبة؟
.
.
.
.
ولله المثل الاعلى
أخي الكريم .. اختي الكريمة
مهما فعلت من ذنوب فلا تترك نفسك عبدا للشيطان مهما كان
يجب أن تعلم أن الله تعالى موجود رآك ويعلم أفعالك كلها ويريدك أن تتأكد أنه يحبك وأنه يسامحك إن استغفرته
فلا تجعلن معصية تأسرك وسارع بالإستغفار والتوبة
يُحكى أن فتاة محجبة عُوتبت من قِبل رفيقاتها لتحمّلها حرارة الشمس بارتدائها لباسا يكاد يسد الهواء من منخريها ويحجب النسيم عنها حسب زعمهم عكسهن بحيث يشعرن بالاستقلالية وخفة الحركة مع اللباس القصير ؛
فما كان منها إلا أن إبتسمت برقة من قولهن وبكلمات تزدح إيمانا ويقينا ردت عليهنَّ:
إني أشعر بالحر مثلكم .. أعشق البحر مثلكم ..
أهوى السباحة مثلكم
تجتاحني لحظات طفولية ؛
يعجبني فيها أن أسدل شعري وراء ظهري مثلكم ..
أن ألبس ثيابا قصيرة وأقفز وأجري كالأطفال مثلكم ..
أحب كل شيء مثلكم ؛ لكن ثمة من يستحق التقدير و الإجلال
على عرشه استوى سبحانه و قد أمرني بالستر والحجاب
وأنا بكل حب وخضوع أقول له سبحانه وتعالى ((سمعنــا و أطعنــا))
وعلي يقين أني سأجد في الجنة مايعوضني ...
...........................
الصبر على الشهوات إختبار من العلي القدير..
وليعلم الكل أن سلعة الله غالية..
وأنَّ هَدِيةُ الصَّابر المُبْتَلى ؛
غَمْسَة فِي الجَنة تُنسِيه بُؤسَ الدُّنيَا بِـ أَسْرهَا


خرج أحد الملوك للتنزه
فراى فلاحا
يحرث الأرض بنشاط وسعادة
وهو مسرور يغني
فسأله الملك : مااسمك ياهذا
فقال الفلاح:إسمي صالح
فقال الملك:
آراك مسرورا بعملك فهل الأرض أرضك ؟
فقال صالح:
لا يا سيدي أعمل فيها بالأجره
أربعة قروش كل يوم
قال الملك :
وهل تكفيك ؟
قال صالح :
نعم و تزيد
قرش أصرفه على عيشي
و قرش أسدد به ديني
و قرش اسلفه لغيري
و قرش أنفقه في سبيل الله
قال الملك :
هذا لغز لا أفهمه
قال صالح:
أما القرش الذي أصرفه
على عيشي
فهو ما أعيش منه أنا وزوجتي
و أما القرش الذي أسدد به ديني
فهو ما أنفقه على أبي و أمي
و أما القرش الذي اسلفه لغيري
فهو ما أنفقه على أولادي
أربيهم و أطعمهم و أكسوهم
حتى إذا كبروا يردون الدين إلي
أما القرش الذي أنفقه
في سبيل الله
فهو ما أنفقه على أختين مريضتين
أنبهر الملك
من ردود هذا الرجل البسيط
ف أشترى الملك له الأرض ووهبها له
سبحان الرزاق يرزق من يشاء بغير حساب
ذهب احد الشباب ليطلب من والده ان يأتى معه الى أهل احد الفتيات
ليطلبها ‫#‏للزواج‬
بعد ان سحره جمالها واعجبته
فقال له والده أين هذه الفتاة ‫#‏لأخطبها‬ لك
فقال له تعالى معى يا أبى فعندما ذهبوا اللى منزل الفتاة فقال الوالد لأبنه هذه
الفاتة لا تصلح للزواج منك وليست من مستواك هذه الفتاة يجب ان تتزوج من شخص
له من الخبرة فى الحياة ما يكفى لتعتمد عليه ‫#‏مثلى‬ أنا
فشب بين الوالد وابنه خلاف
كبير ادى بهم الى الذهاب الى قسم ‫#‏الشرطة‬ ..
فعندما سمع منهما مأمور القسم القصة فأمر بالاتيان بالفتاة ليعرف ايا منهم ستختار
فعندما دخلت الفتاة فقال لهما المأمور انها لا تصلح لكما جميعا انها تحتاج اللى
شخص ما له ‫#‏شأن‬ فى هذه البلد مثلى
فشب مرة ثانية خلاف كبير بين الوالد وابنه ومأمور القسم مما أدى بهم الى الذهاب
‫#‏للوزير‬ وعندما ذهبوا ورأى الوزير الفتاة قال مثلما قال من قبله انها لا تصلح الا لوزير مثله
فتعارك الجميع مع بعضهم فقرروا الذهاب الى ‫#‏الأمير‬ قال لهم حل مشكلتكم عندى أين
هذه الفتاة عندما رأى الفتاة هو الأخر قال لهم جميعا هذه الفتاة لا يتزوجها غيرى انها
تحتاج لأمير ليدللها ..
وعندما شب العراك بينهما مرة اخرى ‫#‏قالت‬ لهم الفتاة سأقوم بالجرى وأنتم ورائى
ومن يمسك بى سأكون من نصيبه فبدأت الفتاة بالجرى وبدأ الجميع بالجرى ورائها
وفجأة وقع الجميع فى حفرة عميقة فنظرت لهم الفتاة هل عرفتم الأن من اكون ؟؟
قالت لهم أنــا ‫#‏الدنــيــا‬...
يجرى كل الناس خلفى ليتسابقون للحصول على
‫#‏ويبتعدون‬ عن دينهم وفجأة يجدون انفسهم فى ‫#‏حفرة‬ من التراب وحدهم ولا يوجد
معهم سوى ‫#‏أعمالهم‬ ...
تفاءَل .. و انظر للدنيا بعين نحلة
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
ذهب أحد مديري الإنشاءات إلى موقعٍ من المواقع حيث كان العمّال
يقومون بتشييد أحد المباني الضخمة في فرنسا , و اقترب من أحد
العمال و سأله : "ماذا تفعل" ؟؟!
فردّ عليه العامل بطريقة عصبية و قال :
" أقوم بتكسير الأحجار الصلبة بهذه الآلات البدائية , و أقوم بترتيبها كما
قال لي رئيس العمّال و اتصبّبُ عرقاً في هذا الحرّ الشديد , و هذا عملٌ
متعبٌ للغاية , و يسبّبُ لي الضيق من الحياةِ بأكملها " .
تركه مديرُ الإنشاءات و ذهبَ إلى عاملٍ آخر و سأله نفسَ السؤال , فكان
ردُّ العامل : " أنا أقوم بتشكيلِ هذه الأحجار إلى قطعٍ يمكنَ استعمالها ,
و بعد ذلك تُجمع الأحجار حسب تخطيطات المهندسِ المعماريّ ,
و هو عملٌ متعبٌ , و أحياناً يصيبني بالملل , و لكني أكسبُ منه قوتَ
عيشي أنا و زوجتي و أولادي , و هذا عندي أفضلُ مِن أن أظلّ بدون عمل "
بعدها ذهبَ مدير الانشاءات إلى عاملٍ ثالث و سأله أيضاً عمّا يعمل ,
فردَّ العاملُ الثالث عليه قائلاً و هو يشير إلى الأعلى : "الا ترى بنفسك ؟؟!
أنا أقومُ ببناءِ ناطحةِ سحاب "
انظرْ دائما للأمور من الزاوية الإيجابية ،
وتمتّع بما تعمله ، ولا تُحبط نفسك فيما تفعل ، فالحياة تستحق منك
أن تبتسم وأنت تعمل
روي عن احد السلف انه قال:
دخلت سوق النخاسين، فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب فاشتريتها بعشرة دنانير, فلما انصرفت بها -أي إلى المنزل- عرضت عليها الطعام
فقالت لي : إني صائمة ..
قال : فخرجت , فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلا، ثم صلينا العشاء فجاءت إليّ و قالت :يا مولاي ...بقيت لك خدمة؟
قلت : لا ..
قالت : "دعني إذاً مع مولاي الأكبر".
قلت : لك ذلك فانصرفت إلى غرفة تصلي فيها, و رقدت أنا , فلما مضى من الليل الثلث ضربت الباب عليّ..
فقلت لها : ماذا تريدين؟
قالت : يا مولاي أما لك حظ من الليل؟
قلت : لا فذهبت، فلما مضى النصف منه ضربت علي الباب و قالت : يا مولاي , قام المتهجدون إلى وردهم وشمر الصالحون إلى حظهم
قلت : يا جارية أنا بالليل خشبة (أي جثة هامدة) و بالنهار جلبة (كثير السعي) ... فلما بقي من الليل الثلث الأخير : ضربت علي الباب ضربا عنيفا.. و قالت : أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك, قدم لنفسك و خذ مكاناً فقد سبقك الخُدام
قال السري : فهاج مني كلامها و قمت فأسبغت الوضوء و ركعت ركعات ، ثم تحسست هذه الجارية في ظلمة الليل فوجدتها ساجدة و هي تقول : " الهي بحبك لي إلا غفرت لي "
فقلت لها : يا جارية..و من أين علمت أنه يحبك؟
قالت :لولا محبته ما أقامني وأنامك .. فقلت: اذهبي فأنت حرة لوجه الله العظيم..
فدعت ثم خرجت و هي تقول : " هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر" (أي من النار)
حزنت عندما قرأت قول ابن عثيمين رحمه الله :
(إذا رأيت نفسك متكاسلآ عن الطاعه، فأحذر ان يكون الله قد كره طاعتك)
قال تعالى في سورة التوبة
"كره الله انبعاثهم فثبطهم.."
إحرصوا على نشرها لعلها توقظ قلوبا قد غفلت !!!!!
دخل أحد الصالحين مسجداً ليصلى
فرأى صبياً لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره قائماً يصلى فى خشوع تام
تقدم الرجل الصالح وسأله : ابن من أنت ؟
فأجاب الصبى : ابن رجل مات شهيداً فى إحدى المعارك
فقال الرجل الصالح : أترضى أن تكون لى ولداً وأكون لك أباً ؟
قال الصبى : هل تطعمنى إذا جعت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
قال الصبى : هل تسقينى إذا عطشت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
فقال الصبى : هل تكسونى إذا عريت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
فقال الصبى : هل تحيينى إذا مت ؟
فدهش الرجل الصالح ! وقال هذا ما ليس إليه سبيل!
فأشاح الصبى بوجهه وقال : فاتركنى إذن للذى خلقنى ثم يرزقنى ثم يميتنى ثم يحيينى
فانصرف الرجل وهو يقول : لعمرى من توكل على الله كفاه !!
**** ربنا توكلنا فى كل أمورنا عليك فاصرف عنا شر ما قضيت انت الحى الذى لا يمت ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم**
قصة واقعية جد مؤثرة...
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , تعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة .
ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة .
جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة !!
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق :
“حضرت أنا وزميلي .. حملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله ،
لقد كان شابا في مُقتبَل العمر .. متديّن.. يبدو ذلك من مظهره !!
عندما حملناه سمعناه يهمهم!! .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن!! وبصوتٍ ندي!! .. سبحان الله!! .. لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه!! .. وتكسرت عظامه!! .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت!!!!
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل!! .. يرتل القــــــــرآن!! .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة !! أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي !! فجأة سكت ذلك الصوت !!.. التفــــت إلى الخلف .. فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف!! .. لمست يده !!.. قلبه!! .. أنفاسه!! . لا شيء!! فارق الحياة !!
نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني!!..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات!!.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء!!.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر!!!
وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم!!.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه!!.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه!!!
اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية!!.. كان يتفقد الأرامل والأيتام!!.. والمساكين!!.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية!!..
وكان يذهب .. وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين!!..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها!!..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر له طول الطريق!!..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته!!.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..!!
في اليوم التالي ..غص المسجد بالمصلين!! .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة!! .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..!!
استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا :”(
—————————————————-
نعـــــــم !! “من عاش على شيء مات عليه. انظر الى حياتك تعلم كيف ستكون خاتمتك”
بماذا تسلي وحدتك نفسك في طريق سفرك؟! وهل حياتك تشبه حياة اخوك/ي هذا؟! هل تضيف قيمة في الحياة هل تساعد الناس؟!
“اذا لم تزد شيئا على الحياة كنت انت زائداً عليها.
يـا أبن آدم أتدري ماذا يقول لك ملك الموت وأنت نائم على خشبة الغسل ؟
ينادي عليك ويقول
يا أبن آدم أين سمعك ما أصمك ؟
أيــــن بـــصــــرك ما أعــــمــاك ؟
أيـــن لــســانــك مــــا أخــرســك ؟
أيـــن ريـــحـــك الــطــيــب مــا غــيــرك ؟
أيـــن مــــــالـــــــك مـــا أفــــــقـــــرك ؟
فإذا وضـــــعــت في القبر نادى عليك المــــــلـــلك
يـــا …أبــن آدم جـــمــعــت الــدنــيــا أم الــدنــيــا جــمــعتك ؟
يــا أبـــن آدم تــــركــت الدنــيــا أم الدنــيــا تركتك ؟
يــا أبــن آدم أســتـعــددت لـلـمـوت أم الــمــنـيــة عــاجــلــتــك ؟
يــا أبــن آدم خــرجت مــن الــتــراب وعدت الى التراب .
خــرجت من التراب بلا ذنب وعدت الى التراب وكلك ذنوب .
فإذا ما أنفض الناس عنك وأقبل الليل لتقضي أول ليلة صبحها يوم القيامة !
ليلة لايؤذن فيها الفـــجـــــر.
لم يقل المؤذن فيها حي على الصلاة .
أنــــــتــــــهــــــــت الــصــــلاة .
أنـــــتــــــهـــــت الــعـــبــادات .
أن الذي سيؤذن فجرها إســــرافيل !
أيــتــها الــعــظـــام الــنــخــرة ؟
أيـــتـــهــا اللــحـــوم المــتـــنــاثرة ؟
قومي لفصل القضاء بين يدي الله رب العالمين .
أن الله يقول : (( ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ))
ويقول أيضا : (( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ))
عندما يقبل عليك الليل في أول يوم في قبرك
ينادي عليك مالك الملك يقول لك
يــا أبــن آدم رجعوا وتركوك في التراب
دفنوك ولو ظلوا معك مـا نفعوك
ولم يبق لك إلا أنا الحي الذي لا أموت
يــا أبــن آدم من تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه الله
عبدي أطعتنا فــقــربــنــاك
وعــصــيــتــنا فأمهلناك
ولو عــدت إلــيــنا بعد ذلك قــبــلــناك
إني ولأنس والجن في نبأ عظيم
أأخــلــق ويــعــبد غــيــري ؟
أأرزق ويشكر غــيــري ؟
خيري الى العباد نازل وشرهم الي صاعد
أتحبب أليهم بنعمي وأنا الغني عنهم
ويتباغضون عني بالمعاصي وهم أفقر شئ إلي .
أسأل الله أن يخفف عنا العذاب ويبعد عنا النار
ويوفقنا لما هو خير وصلاح لهذه الأمة
وأن يحشرنا مع الصديقين والشهداء والصالحــــــــــــــــــين
يُحكى أنه كان لرجل اسمه ضبّة ابنان، هما سعدُ وسُعيْد، وقد فقدت لأبيهما إبل تحت جنح الليل، فأرسل ابنيه للبحث عنها، فذهب كل منهما إلى جهة يبحثان عنها، فوجدها سعد وردّها
لكن سعيد ظل يبحث عنها، فلقيه الحارث بن كعب فطالبه بالبُردين (الرداء) اللذين كانا عليه، فامتنع سعيد عن ذلك، فقتله وسلبه البردين
فحزن الأب عليه، ثم قرر الحج بعد مدة، وإذ هو في عكاظ لقي الحارث بن كعب، ورأى عليه بردي ابنه سعيد، فعرفهما، وطلب منه أن يخبره قصة البردين، فقال: لقيت غلاماً وهما عليه، فطلبتهما فأبى عليّ فقتلته، وأخذت برديه هذين
فقال له ضبه: بسيفك هذا؟ قال: نعم
فقال: فاعطنيه أنظر إليه فإني أظنه صارماً، فأعطاه الحارث سيفه، فلما أخذه من يده هزّه ثم ضربه به حتى قتله
فلما شهد منه الناس ذلك، قالوا له: أفي الشهر الحرام يا ضبّة؟ فقال: سبق السيفُ العَذَل!...أي سبق السيف اللوم لأن له ثأرا
هذه قصة مثل سبق السيف العذل.. وهي قصة تكشف عن أهمية عدم تباهي الإنسان بجرائمة وأخطائه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
      ماالفرق بين كلمتي
( أكملت ) و (أتممت)
في قوله تعالى :
( اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأتْممتُ عليكُم نعمتي ) ؟؟
أكمل الأمْـرَ : أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة ، بينها فواصل زمنيّة..
فالذي عندهُ أيّام إفطار في رمضان وعليه صيامها فيما بعد ، لديه فرصة 11 شـهراً لقضائها ، ولو على فترات متقطّعة ، لذلك قال تعالى :
( ولتُكْـملوا الـعِدّة )
أما..
أتـمّ الأمـر : يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي..
فلا يجوز مثلاً الإفطار عند النهار في يوم الصيام ، ولو لفترة قصيرة جدّاً ، لذلك يقول الله تعالى :
( ثُمّ أتِمّـوا الصـيام إلى الليل ) ، ولم يقل [ أكملوا.. ]
وكذلك لا يجوز للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره ، لذلك يقول الله تعالى :
( وأتمّوا الحجّ والعُمرة لله )
وليس أكملوا الحجّ..
فلماذا الدين [ اُكْمل ]
بينما النعمة [ أُتِمّت ]؟
لأنَّ الدين نزل على فتراتٍ متقطّعة ، على مدى 23 عاما.
واللافت للإنتباه أن نعمة الله لم تنقطع أبداً..
قال الله تعالى :
( وأتممتُ عليكُم نعمتي )
فـنِعْمـةُ اللّه لمْ تَنقطع ، ولا حتى ثانية واحدة على هذه الأمّة..
الحمدلله عدد كل شيء ، الحمدلله ملء كل شيء ، الحمدلله على نعمه التي لا تُعد ولا تُحص..